ردة فعل محمد سيراج بعد التسميات
محمد سيراج هو نوميني للمرة الثالة من الأسبوع الثالث على وجوده داخل الأكاديمي. واذا كان في المرات السابقة قد تقبل الأمر بروح رياضية فهو لم يتقبلها هذه المرة وقد استشاط غضبا” وحزنا” وأصبح بغاية التوتر حتى أنه بكى فاتحا” قلبه لايناس . وقد التف رفاقه حوله محاولين تهدئته والتخفيف عنه. انما هل يا ترى سينقذه تصويت جمهوره للمرة الثالثة أم سيخيبه ؟ سؤال يبقى الجواب عليه في البرايم المقبل.























